مذكرات عبدا الله الزيري القرن الحادي عشر الميلادي بضمير المتكلم ترجمة إدريس الجبروني

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 01:45 ص

مذكرات عبدا الله الزيري القرن الحادي عشر الميلادي بضمير المتكلم ترجمة إدريس الجبروني

 


الترجمة الاسبانية لكتاب /
مذكرات عبدا الله الزيري
القرن الحادي عشر الميلادي بضمير المتكلم
بقلم : ميرسيديس غرثياأرينال
ترجمة إدريس الجبروني
 
 
لقد مثل القرن الحادي عشر الميلادي انهيار حكم الخلافة الأموية بقرطبة، وظهر على إثر هذا التفكك عدد لا يحصى من الإمارات التي أطلق عليها «دول الطوائف»، كما برز على المستوى السياسي والعسكري أشخاص مجهولون أسسوا عدة ممالك، وكانت العلاقة بينها – تتأرجح بين علاقة تبعية متبادلة وتنافر وخصومة مفتوحة – وبين الممالك المسيحية
بشمال إسبانيا قد جعلت من الأندلس في القرن الحادي عشر الميلادي عبارة عن فسيفساء تاريخية فاتنة.

 

بقلم: ميرسيديس غرثيا أرينال ترجمة: إدريس الجبروني-المغرب-
ومع ذلك لم ينتج عن هذه التجزئة السياسية تدهور وانحطاط اقتصادي وثقافي، بل استمر النمو الاقتصادي والتجاري البارز الذي كان قد بدأ أيام الأمويين في قرطبة، وقد نجا هذا الاقتصاد من الخسائر التي سببتها الحرب الأهلية التي وقعت ما بين 1010 – 1013م بين العرب والبربر، لم يتكيف الاقتصاد القروي والحضري مع الوضعية السياسية الجديدة وحسب، بل حقق حيوية عجيبة. واستعمل الغنى المتنامي لتموين الحروب الدائمة، والقوات الإفريقية، وأداء الجزية لـ «ألفونسو السادس»، والبلاط الأدبي. وبالفعل فإن الأندلس بلغت عندئذ أعلى مستوى فكري في تاريخها، كما أن النشاط الفني والأدبي بلغ ذروته : إنها حقبة ازدهار ثقافي لا مثيل لها، حيث تحولت كل مدينة إلى قرطبة صغيرة، وأصبح كل حاكم نصيرا وحاميا للآداب والفنون الجميلة، أو شاعراً كبيراً مثل المعتمد بن عباد، ملك إ شبيلية، أو المعتصم بألميرية.ومن جهة أخرى، إن القرن الحادي عشر، كما وصفه «رامون مينينديث بيدال» يعتبر أغنى قرن في تاريخ إسبانيا في الحركة الشديدة والحاسمة، أي «إسبانيا سيد»، وإذا أردنا الدقة أكثر: «إسبانيا الفونسو السادس»، حيث تم توطيد نفوذ وسيطرة قشتالة. إن هذا القرن كان فريدا من حيث البروز والتعقيد التاريخي فيما يرجع إلى إسبانيا المسلمة، وفي غياب المصادر التاريخية يمكن القول، لعله القرن الذي يعرف أسوأ معرفة، لدرجة أننا لا نعثر على دراسة تاريخية تركيبية وتحليلية عن عهد دول الطوائف. إن «تاريخ إسبانيا المسلمة» الذي ألفه «ليفي بروفانسال»، هذا العمل المترجم إلى الإسبانية يضم مجلدين مخصصين لتاريخ الأندلس ضمن «تاريخ إسبانيا» الذي أشرف عليه «مينينديث بيدال» يتوقف عند سقوط حكم الخلافة في الأندلس. وضمن هذا الفقر العام للمراجع التاريخية تبرز حالة غرناطة، التي تخرج اليوم لأول مرة من الظلام التاريخي بفضل عائلة بربرية، وهي عائلة الزيري والفضل هنا يرجع إلى مصدرين تاريخيين من أهم المصادر.المصدر الأول هو ديوان شعر لليهودي الغرناطي «صمويل بن نغرلة» الذي عمل وزيراً مع أميرين زيرين بالتتالي، وتمدنا قصائده بأخبار تاريخية (نشر الديوان د.س. ساسون بلندن سنة 1934م، وقدم دراسة عن مضمونه التاريخي 5 شيرمان). أما المصدر الثاني، وهو أكثر أهمية من وجهة النظر التاريخية فهو كتاب مذكرات عبد الله الزيري آخر ملك من العائلية الملكية الزيرية، الذي حكم من سنة 467هـ إلى سنة 483هـ (1075 – 1090) وهي السنة نفسها التي تم فيها خلعه من طرف المرابطين ونفيه جنوب المغرب، وبأغمات، إلى جانب أشهر ملوك الطوائف المعتمد بن عباد. يظهر أنه تمتع في هذا المنفى بحياة مرضية سارة، عكس المعتمد، وكتب عن أسلافه وعن نفسه وعن مدة حكمه. إن هذا الكتاب هو سيرة ذاتية، واحد من ثلاثة كتب صدرت من هذا الجنس إلى جانب كتاب «التعريف» لابن خلدون الذي ترجم إلى أول لغة أوروبية وهي الإسبانية. وفوق ما سبق ذكره يبقى واضحاً أن أهمية مذكرات عبد الله الزيري هي من الأهمية بمكان. لقد اكتشف المخطوط في العصر الحديث «ليفي بروفانسال» الذي نشر بعض أجزائه في مجلة «الأندلس» سنة 1935م. وفي سنة 1953م كان الكتاب كله قد نشر جزءاً في المجلة المذكورة (صدرت المذكرات في كتاب مستقل في القاهرة سنة 1955م) أعلن المؤرخ الفرنسي عن نشر الترجمة الإسبانية التي أنجزها التعاون مع المستعرب الإسباني «إميليو غرثيا غوميث»، وهذه هي الترجمة الإسبانية التي ظهرت اليوم ولأول مرة، ومهما طال انتظارها فإن القارئ والدارس لن يشعرا بالغبن. إن مذكرات عبد الله الزيري ليست مصدراً تاريخياً من الدرجة الأولى وحسب بل هي بالإضافة إلى هذا وثيقة إنسانية وقراءتها شائقة، وما يضفي عليها جمالا هي الترجمة الرائعة إلى الإسبانية التي أنجزها المستعرب «غرسيا غوميث».وكما أعلن «غرسيا غوميث» في المدخل الدراسي الذي وضعه للكتاب أنه قسم هذه المذكرات إلى فصول متابعة للنص، ولم يكن الأصل العربي يحتوي على أي عنوان ولا على تقسيم داخلي.وحسب هذا التقسيم فإن الفصل الأول والأخير من مذكرات عبد الله الزيري يشكلان بالتتالي المدخل وخلاصة الكتاب. يحتوي المدخل على مجموعة من الاعتبارات التمهيدية، حيث يحاول المؤلف من خلالها -سلفاً- تحديد المؤرخ الموضوعي والإشارة إلى صعوبة اتخاذ موقف الحياد، بينما تحتوي الخلاصة على مجموعة من الاستطرادات في الكلام حول القدر وجبرية الإنسان، وهو ليس استنتاج شخصي للمؤلف بل إشارة إلى الأخلاق العامة السائدة. الصفحات الأولى والأخيرة سليخة ومحملة بما فيه الكفاية، يظهر من خلالها الملك عبد الله الزيري رجلاً ذا ثقافة متوسطة وتعليلات نظرية ضعيفة، ومع ذلك تحتوي هذه الصفحات على بعض الأشياء يكشفها المؤلف عن شخصيته وحياته الخاصة التي قدمها بنغمة استحضارية حميمية.أما القسم الذي هو حقيقة تاريخية من المذكرات فيبدأ في الفصل الثاني، حيث يحكي فيه عن بداية العائلة الملكية الزيرية (ابتداء من سنة 1002م) حتى وفاة بن حبوس، وهي صفحات مقتضبة وغامضة، غير ممنهجة، وليس لها هيكل أو إطار تاريخي، يقدم فيها القليل من المعلومات، ومن دون شك فهي مخيبة بالنسبة للمؤرخ المحترف. ابتداء من الفصل الثالث يكتسب الكتاب حيوية وأهمية حقيقية عندما يحكي أولا عن حكم أكبر ملك من عائلة الزيري باديس المظفر، وهو جد المؤلف وسلفه القريب والمباشر في وراثة العرش.ومن دون شك،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصد الاطلاع.. باريس: عبد اللطيف شهبون

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 15 مارس 2009 الساعة: 17:31 م

قصد الاطلاع..
 
باريس: عبد اللطيف شهبون
 
 
"إلى الصديق إدريس الجبروني ذكرى نقاشاتنا عن الصهيونية الثقافية…"
 
1- ليس من الصدفة أن يتزامن تاريخ تنظيم صالون الكتاب بباريس في دورته الثامنة والعشرين محتفيا بإسرائيل "ضيف شرف" مع الذكرى الستين لتحقيق الحلم الصهيوني ألذي أعلن عنه دفيد بنغريون سنة 1948.
 إن الصهيونية الثقافية تضبط مواقيتها التاريخية الموجهة وميكانيزمات اشتغالها.. وهذه الفكرة هي فكرة صديقنا الكاتب والمترجم والشاعر إدريس الجبروني إذ منذ العقد السابع من القرن الماضي وهو منبر لفضح تداعيات الصهيونية الثقافية سواء اتخذت شكلا مشاريع ثقافية : "الضفاف الثلاث"، أو موائد لاختراق الذهنيات البسيطة أو المتكلسة أو أدباء الكدية المعاصرة في هذه الضفة أو تلك..
 2- في أجواء توتر شديد، واحترازات أمنية غير مسبوقة افتتح شيمون بيرز رئيس الحكومة الإسرائيلية يوم 13 مارس 2008 مرفوقا بكريستين ألبانيل وزيرة الثقافة الفرنسية الدورة الثامنة لصالون الكتاب الذي ينظمه المركز الوطني للكتاب (مؤسسة عمومية يرأسها مدير الكتاب والقراءة بوزارة الثقافة والاتصال).
 
3- قرر منظمو صالون الكتاب بباريس:
- "… الاحتفاء بالأدب الإسرائيلي بتوجيه الدعوة إلى تسعة وثلاثين كاتبا يمثلون حساسيات وأجيالا ويحملون تنوعا وغنى..".
- توجيه زوار الصالون إلى ".. اكتشاف وإعادة اكتشاف أدب ما زال مجهولا..".
وعندما قررت مؤسسات معنية وثقافية وسياسية مقاطعة دورة صالون الكتاب الحالية لاحتفائها بدولة محتلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأدب المغربي بالإسبانية

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 12:08 م

فكر و إبداع

23/12/2009

 

الأدب المغربي بالإسبانية

 

 

يطرح هذا الملف مجموعة من الملاحظات التي ربما كانت محط خلاف بين المهتمين و الدارسين  الأسبان والاستسبانيين المغاربة،  لذلك نفتح المجال هنا واسعا لكل ذي رأي مكمل أو مخالف أو معارض… ونعتقد أن أهمية هذا الملف  الذي أعده كل من الأستاذين الفاضلين محمد القاضي و عمر بوحاشي يأتي من أنه يميط اللثام لأول مرة في ما نعتقد،عن إشكالات ثقافية ظلت مطمورة بين ضفتي مضيق جبل طارق، لم ينظر إليها بما يجب لها من جرأة ومسؤولية علمية  ونزاهة فكرية.. لهذا فإننا نعتز كثيرا في ” فكر و إبداع ” بهذه المقاربة العلمية الأكاديمية،

التي تعتبر واحدة من المقدمات اللازمة كي يسلس التواصل و التكامل بيننا و بين جيراننا الأسبان،الدين لنا معهم مشترك تاريخي هائل، فيه مد و جزر،أغنانا معا و منحنا خصوصيات تاريخية وحضارية لا تتوفر إطلاقا بذات الوضوح و التميز لأي من حضارات و تجارب مجتمعات البحر المتوسط .

 

الملف من إعداد محمد القاضي و عمر بوحاشي

                                                                                 

  

الأدب المغربي بالإسبانية

    تأملات عامة

بقلم/ إدريس الجبر وني

ترجمه عن الاسبانية/ الأستاذ عمر بوحا شي

 

1 – الأدب المغربي بالإسبانية؟ هل يوجد أدب إسباني بالعربية أو بالفرنسية؟ وهل يوجد أدب إنجليزي بالإيطالية أو بالصينية؟

إن الإجابة عن هذه الأسئلة ستكون ملونة بصبغات عديدة،والنقاش حولها يمكن أن يمتد إلى ما لا نهاية.

  وانطلاقا من هنا يمكن الدخول في جدال لا ينتهي حول ماذا نعني بالأدب المغربي بالإسبانية أو على العكس هل هو أدب إسباني مختص بوصف التقاليد في أقصى الحدود ؟ 

2 – إن المشكل الجوهري لهذا الأدب كما هو بالنسبة للذين يكتبون بالفرنسية كان وما زال يكمن في العثور على هويته الثقافية،لأن هذا الأدب حين يعبر ويتملك كلاما ومضمونا بلغة ليست لغة هؤلاء الكتاب،إنما يعكس أزمة هوية،إنه معار داخل سياق سياسي وتاريخي عبر التقاء ثقافتين مختلفتين إنها علاقة جدّ معقدة ومحتدمة تلك التي تعيشها هذه التجربة التي تنزع نحو خلق أدب مغربي بالإسبانية.

3 –بهذه الإشارات أريد أن أذكر بشيء رغم بداهته لا يعدم أهمية، وهو أن الأدب المغربي يكتب بالعربية وبالعربية فقط بعض الكتاب المغاربيين الذين كتبوا بالفرنسية يكتبون اليوم بلغتهم القومية لأنّ هذا الأدب مشتق من العلاقة التي تقدم مظاهر أخرى يتجلى تأثيرها في الأدب .

4 – هذا الأدب يحفز على المحاكاة الخسيسة لكل ما تقدمه” الموضة” في الدول المتقدمة،إضافة إلى طرح ما هو خاص بالواقع المحلي ملمحا إلى إقليمية، وإن كانت تبدو ظاهريا تأكيدا للهوية الوطنية، إلا أنها يمكن أن تكون في الواقع طريقة غير متوقعة لتقديم طابع غريب للوعي الأوربي الذي يرغب في ذلك كتسلية، وهكذا تعود التبعية في صيغة حادة داخل الاستقلالية، من المنظور الحالي يبدو أن هذا الميل ناتج عن الوضعية الزائفة للأوج الذي اكتسبته اللغة الإسبانية في المغرب في السنوات الأخيرة.

5 – إن المحاكاة الخسيسة للأساليب، والمواضيع، والتصرفات، والاستعمالات الأدبية في أخشن مظهرها، تبدو وكأنها تقدم لقارئ أوربي أو متظاهر بمظهر الأوربي الواقع السياحي الذي يفضل أن يراه في المغرب.ودون وعي فإنّ أصالة هؤلاء الكتاب تتعرض لخطر التحوّل إلى تصريح إيديولوجي للاستعمار الثقافي نفسه، الناتج عن التبعية.

6 – لا يوجد أدب مغربي بالإسبانية، كل ما هناك،نصوص مكتوبة بالإسبانية من طرف مغاربة، وهذا إضافة إلى أنه يجب أن يفرح الناطقين بالإسبانية،يمكن أن يعني إمكانيات جديدة للإسبانية.

7 – في بلدنا هناك شرط سابق، وهو العدد الذي يمكن افتراضا أن يشكله القارئون للأعمال المكتوبة بالإسبانية من طرف مغاربة يتكلمون لغة مختلفة عن التي يكتب بها هؤلاء الكتاب،وحيث يطرح المشكل الخطير للغة التي يجب أن يتجلى فيها الإبداع الأدبي.

إن إمكانيات الكاتب المغربي بالإسبانية ضئيلة جدا،بل تكاد تكون منعدمة، ومع ذلك يمكننا أن نتصور أيضا أن الكاتب المغربي محكوم عليه أن يكون منتجا لأقليات.

8 – هذا الأدب هو نتاج اللقاء الثقافي الإسباني- المغربي.إن استعمال الإسبانية في التعبير الأدبي يؤدي إلى طرح مشكل استقلالية هذا الأدب، إلى أي حد يمكن عدم اعتبار هذا مجرد امتدادات للأدب الإسباني؟ وإلى أي حد يمكن اعتبار الأدب المغربي بالإسبانية موجودا ككل مستقل؟ مثل حالة أمريكا اللاتينية.

9 – يبرز الشك أولا لأن هذا الأدب يعبر بلغة تعرّف بوصفها إسبانية، وهذا المصطلح ألبس مدلولا تاريخيا- سياسيا لا شك فيه. لكن العرف وهو عنصر مهم للتعريف هو ما يفتقده هذا الأدب. لذلك يبدو أجنبيا كاقتباس في الواقع. إن نظام اللغة حين تتصل بعالم محدد تتلون وفق تكيفات العالم الذي تعبر عنه،وكما يؤكد اللسانيون فضلا على أنه مثبت أن اللغة عالم يحكم كلّ خطاب بنظامه وقاعدته،لكن في لغة معارة إننا واعون بأن الكلمات لا نملكها بداخلنا،بل هي خارجة عنا،ليس لها جذور.

 

 

 

مكر الأدب المغربي المكتوب باللغة الاسبانية

بقلم : إدريس الجبر وني

ترجمه عن الاسبانية: محمد القاضي و عمر بوحا شي.

 

 

أثار كتاب انطولوجية الأدب المغربي المكتوب باللغة الاسبانية للكاتبين محمد شقور و سيرخيو ماثياس والصادر سنة 1995 عن مطبعة ماغاليا بمدريد ، اندهاش أكثر من واحد لمضمون الكتاب. وسبب هذا الاندهاش و الحيرة حتى  بالنسبة لمتوسطي المعرفة بالمجال الأدبي في هذه البلاد، وهو أمر بديهي.

 

انطولوجية أدبية في البداية يجب أن تعالج فنا أداته الكلمة وعليها أن تقدم رؤية بانورامية عامة للظاهرة الإبداعية في فضاء جغرافي معين، كرونولوجي أو كلاهما، من خلال انتقاء دقيق ومحايد. ومن المفروض أن الانطولوجية يجب أن تكون لها مرجعية في الموضوع.الأنطولوجي عليه أن يملك إحساسا أدبيا عميقا، ومعرفة  واسعة يستعين بها لكي يشمل الموضوع والحقبة التي هي موضوع الدرس، وفوق هذا كله عليه أن يتريث في تحديد الموضوع و الهدف الذي يرمي إليه، ليكون التحضير ممكنا، كما أن عليه أن يراكم الكثير من النصوص حتى يستطيع أن ينتقي منها ما يدخل في الموضوع.

إن الاجتهاد هو أكبر شرف للقضاة، فلا أحد من المعايير السابق ذكرها يمكنها أن تنطبق على هذه الأنطلوجية. إن شقور و ماثياس ينطلقان في بداية الأمر من فرضية مشكوك فيها و قابلة للنقاش، وهي حول مغربية هذا الأدب. نعتقد أن مفهوم الأدب المغربي المكتوب بالاسبانية أو الفرنسية أو بأي لغة أخرى دون العربية أو الأمازيغية هو تسمية غير دقيقة. هذا الأدب لا يمكن أن يكون مغربيا، لأنه خلا من جذور أرضنا، لا تاريخ له ولا تقليد، ولا نعتقد أن يكون له مستقبل، وهذا  يميل   بنا  إلى  الرأي الصائب   للمفكر المغربي  عبد الله العروي والمتعلق بظاهرة هذا الأدب المغربي في اللغة الفرنسية : “إن شطرا كبيرا من الأدب الفرنسي الشمال أفريقي هو أدب عابر، انتقالي،عارض، ظرفي ، قليل التعبيرية، لأنه يتصور عند إنتاجه بمثابة غصن منطقي محلي من ثقافة مركزها في مكان آخر و هي وحدها تحبذ ذلك الأدب..” (2) بواضح العبارة، هو فرع إقليمي، محلي، من ثقافة مركزها يوجد في جهة أخرى ولكن لماذا هذا الإلحاح والإصرار في منح لقب المغربي لهذا الأدب؟ إنه من الممكن أن يكون هناك أحد المغاربة المهتمين بالثقافة الاسبانية قد راوده الحلم المرضي الاستعماري الساعي إلى تخريب ثقافة البلد الأصلية ووضع ثقافة بديلة لها ، أي ثقافة الاستعمار.

فعندما نتواصل بلغة المستعمر،بدل لغتنا نكون قد فقدنا جذورنا، ونسقط في عملية المثاقفة التي يطمح إلى تحقيقها المستعمر.إن الكتابة باللغة الفرنسية أو الاسبانية هو عم له طبيعته الخصوصية والمتميزة، لأنها تبعد صاحبها عن الجمهور العريض من القراء في بلاده. ولهذا عندما يكون الحديث عن الأدب المغربي باللغة الاسبانية أو الفرنسية ويتم إقناعنا بأن هناك جمهور من القراء المستهلكين لهذا الأدب أو على الأقل مجموعة منه، على أن هذا الأدب إذن مستهلك من طرفها. وأن هذا الفعل هو شيء مرتبط بطبيعتنا. والحقيقة مغايرة تماما، في بلد يتوفر على نسبة عالية من الأميين كالمغرب، والقراء يشكلون نسبة قليلة. لنفترض إن في المغرب كما في غيره من الدول، فان أكبر عدد من جمهورها الذي يقبل على الكلمة المطبوعة هو أكثر اشتغالا بهمومه اليومية في حياته بدلا من الاهتمام بالورقة المكتوبة، والقراء يختارون الصحافة في المستوى الأول، وفي المستوى الثاني الكتاب، غالبيتهم بالعربية، وقليل منهم بالفرنسية. وبالاسبانية في الشمال الذي يفترض أن هناك ساكنة تتكون من مليون ونصف منهم 300 ألف ناطقين باللغة الاسبانية وهي أدنى نسبة. وما علينا إلا أن ننظر إلى واجهات المكتبات أو إلى معروضات الأكشاك للوقوف على الحقيقة.

 

علاوة على ذلك، فإن ظاهرة الأدب المغربي المكتوب بالاسبانية، كما ينعته المؤلفان هو يختلف كثيرا على نظيره المكتوب باللغة الفرنسية. إذ نكاد أن نقول إنه منعدم، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، حتى يمكن أن تنجز عنه انطولوجية. لأن أهم المقومات و المعايير الأساسية لمثل هذا العمل، هو وجود تراكم الكثير من الأسماء، وهو الشيء الذي يعكسه هذا العمل المثير. يقوم على اعتبار أن كل ما هو مكتوب أدبا ندرجه كله في كيس واحد. وهذا خطأ، الغرض منه تضخيم الكتاب باللجوء إلى أي شيء مهما كان دون الاهتمام بالموضوع الصرف للأنطولوجية.

 

وكمثال واضح على هذا الاتجاه يبرز شيء غريب في هذه الانطولوجية ولا يمكن فهمه هو النقص في التراكم كما سبقت الإشارة إلى ذلك ثم الأحكام التعسفية والسخرية التي حامت حول بعض الشخصيات، فبصراحة إن محمد شقور وهو أحد كتاب هذه الانطولوجية لم يترجم لنفسه كواحد من أعلامها، بل لجأ وبدون خجل إلى منح نفسه مساحة أكثر من غيره في الفصل المخصص لجيل الستينات، والفصل الثاني المعنون خطأ ، نقد وتفسير…

 

إذا قمنا بجرد هذه الانطولوجية كما نجرد حبة الخرشوف، ونعني هنا كل أولئك الكتاب الذين يشكلونها، وانطلاقا من المعايير الخاصة بالتصنيف، فإنه بالتأكيد سوف لن يبق منهم إلا قلة أو ربما لاشيء. وبالبحث والتقصي الجيدين نستطيع أن نصنف المرشحين لتشطيب عليهم  من هذه الأنطلوجية على الطريقة التالية:

 

1)- أولئك الذين لم ينشروا شيئا وإنما كل ما كتبوه من خواطر يحتفظون بها في دفاترهم المدرسية، يعتبر محمد شقور و ماثياس أن أعمالهم هذه لم يسبق نشرها. قد يحتاج المرء إلى مقدار كبير من السذاجة لكي يقبل بهم  كمبدعين أو كتابا، وإنما أقحموا من طرف أصحاب الأنطلوجية فقط بل وفي مناسبات يجهلون حتى تاريخ ميلادهم! في الحقيقة إن أعمالهم لا تعدو أن تكون مجرد محاولات أدبية أولى مضطربة لبعض المراهقين الذين بدأوا خطواتهم الأولى وهم في 13 أو 15 من عمرهم. ومع ذلك فإن بعض هؤلاء المزعومون من الكتاب بدأوا متأخرين أي في الأربعين أو الخمسين من عمرهم. وهو ما يطرح السؤال هنا فمتى سينضجون كمبدعين،  في الستين أو السبعين من عمرهم؟

 

2)- الأساتذة الجامعيون الذين نشروا بعض أعمالهم و أبحاثهم في مجلات الجامعات  التي يزاولون عملهم الأكاديمي بها أو في مجلات أخرى مثل مجلة “الخاميا” َAljamia و مجلة “موضوعات عربية”  Temas Arabes الخ… وهذه الأعمال في جوهرها  مستخرجة من أطروحاتهم لنيل شهادة الدكتوراه. أو ما شابه ذلك . ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعتبر هذه الأعمال أدبية ولا تحمل من الأدب إلا مدلوله اللفظي.

 

3)- الصحافيون الذي يمارسون عملهم باللغة الاسبانية في بعض   وسائل الإعلام المغربية، دون اعتبار المستوى اللغوي لبعضهم، لا يمكن اعتبارهم كتابا بالنسبة لعملهم هذا وإن كان منهم من يكتب حكاية والآخر يعتقد أن ما يخططه شعرا.

     4 )- من الأدباء الذين يشكلون حالة للكذب الواضح في هذه المنتخبات حالة الشاعر محمد الميموني الذي لم يكتب أبدا بالإسبانية. ويعترف الرجل بأنه فوجئ مفاجأة غير سارة حين علم بإدراجه ضمن هذه المنتخبات. حالة أخرى مثيرة وهي اعتبار الصحفي محمد العربي المساري كاتبا باللغة الإسبانية، في حين يعلم الجميع، أنه باستثناء مقالين  بالإضافة إلى التقصيرات  المذكورة آنفا والتي تدل على خلط مطلق للكتاب أو الحرص على الخلط بين الصحافة، و الدراسات الإستستبانبة والأدب، فإن بنية هذا الكتاب الغريب تفاجئنا جدا.                                                       

                                                             

       أولا، ما يثير الانتباه هو إدراج ضمن هذا العمل بعض الصور مثل صورة الطاهر بن جلون وصورة عزيز الحبابي . الأول يكتب بالفرنسية والثاني فيلسوف، فلا علاقة لهما مباشرة أو منطقية إطلاقا بمحتوى الكتاب من أي منظور نظرنا إليه. و هو إدراج تعسفي لهاتين الصورتين لا يمكن فهمه إلا كرسالة منحطة موجهة إلى جهة معينة. وهذا انحراف عن المقصود، وعن الهدف الذي يحدده عنوان الكتاب وبالتالي يجعل مصداقيته ونزاهته موضع شك.                                                         

                                        

                                            

 

  ثانيا، حين نتحدث عن مجموعة أدبية أو جيل ما، حسب النظرية الكلاسيكية “لبتر ينسن” نربطه بتاريخ ذي أهمية تاريخية أو سياسية، أو بحادث ثقافي، أو بالتاريخ الذي ظهرت فيه الكتب الأولى للشعراء والكتاب الذين ينتمون لتلك المجموعة أو ذلك الجيل.             

                                                                                                كما يعرفون أيضا بأفكار مشتركة كل خمس عشرة سنة. لكن التصنيف الذي     انتهجه شقور و ماثياس للكتاب حسب الأجيال والعقود يتخطى جميع القواعد، إذ يدرجان في جيل واحد أشخاصا تتباين أعمارهم، إلى درجة يمكن اعتبار بعضهم في مرتبة أباء الآخرين، كما لا تجمع بينهم لا التقنية، ولا اللغة، ولا الأفكار، ولا يجتمعون حول هدف…                                                                                                                                                                                                                                         

         إذا استثنينا في بعض الحالات بعض الكتابات التي تنم عن أصالة وجمالية لا يرقى إليها الشك وكتابها ينجون بأعجوبة من هذه المنتخبات فإن الباقي لا يقنع أحدا. كثيرا من هؤلاء الكتاب المذكورين في هذه الانطولوجيا يتحملون نفقات طبع كتبهم، التي يبيعون منها بعض الوحدات والباقي يهدونه للأصدقاء. ويصل الأمر يبعضهم إلى نشر نوع من النقد  التملقي يوقعونه بأسماء مستعارة أو يعيرون أسماء أصدقائهم.                                 

             أمام هذا الواقع، توجد عادة قديمة تبرز في كل مناسبة، وهذه المنتخبات ليست  استثناء، تتمثل في استحضار مسؤولية اسبانيا خلال عهد الحماية، التي لم تعد بالنسبة إليهم استعمارا غاشما 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Tv 3Tanger

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:31 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

NOVEDAD EDITORIAL,LA ESTRELLA DE SEVILLA

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:23 م

NOVEDAD EDITORIAL,LA ESTRELLA DE SEVILLA

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاثاريو دي طورميس

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:19 م

لاثاريو دي طورميس نموذج الأدب البيكاريسكي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

CUADERNOS DE UN HISPANISTA

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:18 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

PLATERO Y YO ,TRADUCCION AL ARABE

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:16 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاثاريو دي طورميس نموذج الأدب البيكاريسكي د. عيسى الدودي

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:06 م

الأدب البيكاريسكي د. عيسى الدودي

لاثاريو دي طورميس نموذج الأدب البيكاريسكي

ترجمة هذا النص السردي النفيس إلى اللغة العربية من طرف:ادريس الجبروني ومحمد المساري، وتقديم الدكتورجميل حمداوي، وبدعم من وزارة الثقافة الإسبانية، يعد إنجازا مهما في إطار التواصل الثقافي والحضاري بين الأدبين العربي والإسباني، وتقريبا للقارئ العربي من عمل فني يصنف ضمن روائع الأدب الإسباني، وفي الوقت نفسه يتقاطع -حسب كثيرين- مع بعض الأنواع الأدبية العربية في الشكل والمضمون. وبالرغم من قدمه الذي يعود إلى القرن السادس عشر الميلادي، فإنه ما زال يحتفظ ببريقه ولمعانه، ويستهوي الباحثين المهتمين بالدراسات المقارنة في مجال الأدب، يقول أحد الدارسين الإسبان عن هذه الرواية:»لاثاريو دي طورميس يمكن أن نقول عنها: إنها في قمة الوضوح في الجنس البيكاريسكي، ويمكن أن نقول كذلك: هي الأكثر لمعانا كالرواية الجديدة، أينما يحل بصرك يتراءى أمامك إبداع سردي بصيغة جديدة، كُتِب ليكون رفيعا».

د. عيسى الدودي

-المغرب-

حياة لاثاريو دي طورميس وحظوظه ومحنه) تمثل حجر الزاوية في الأدب الإسباني لأنها ظهرت إلى الوجود سنة 1554م، لمؤلف مجهول، في وقت كان يبحث فيه هذا الأدب عن الاستقلالية، ويتطلع إلى إثبات ذاته ووجوده، والتخلص من التبعية للأدب العربي الذي كرس وجوده في الأندلس لأكثر من ثمانية قرون. وأسست بذلك لميلاد جنس روائي جديد يسمى الرواية البيكاريسكية La novela Picaresca، إذ توالت بعد ذلك الأعمال الأدبية من هذا الصنف في إسبانيا وبقية الدول الأوربية وأمريكا اللاتينية، ك (Guzman de Alfarache) ل «Mateo Alema»، و (EL Buscon) ل «Francisco de Quevedo»، و(Picara Justina) ل «Francisco ?beda»، و (La hija de Celestina) ل « Alonso Jeronimo de salas Barbadilloo»، و (Vrai histoire comique de Francion) للكاتب الفرنسي « Charles Sorel»، و (mort d-amour) ل «Gauthier».

ومن ناحية التعريف فمن أقدم الكلمات التي لها علاقة بهذا الاسم «Picaresca»، كلمة pica اللاتينية التي تعني الرمح، ومنها جاء الفعل picar في الإسبانية الذي يعني: (وخز، لسع، لدغ، نقر، ثقب)، وغيرها من المعاني التي تدل على التصرف العنيف الذي يحدث الألم كما تفعل الأفاعي أو العقارب أو النحل..عندما تغرز الطرف الذي تخرجه -الذي يسمى بالإسبانية pico- فيمن ترغب إيذاءه. وليس غريبا أن تكون تصرفات البيكارو picaro ـ وهو بطل الرواية البيكاريسكيةـ ضمن هذه المعاني الدالة على الإيذاء وإلحاق الضرر، فهو صعلوك وشحاذ وغشاش ومخادع يجنح إلى المكر والحيلة والدهاء في سلوكاته وتصرفاته التي تؤذي الآخرين، ومنها كذلك كلمة picardia التي تعني من بين ما تعنيه الشر والكلام الفاحش وقلة الحياء. بيد أن اسم البيكارو مر بعدة مراحل، واكتسب عدة معان، ففي عهد الرومان كان يطلق على السجناء الذين يباعون كالعبيد، ثم أصبح يعني الشحاذ أو المتسول mendigo، أو السارق ladron، أو لابس الأسمال ورث الثياب desharrapado، كما اقترن بكلمة miserable أي البائس. وبالرغم من كثرة هذه الألقاب التي تصنفه من الأشرار والسيئين، فإن البيكارو في الحقيقة شخصية طيبة تمردت على الواقع، فنهجت الأساليب غير المشروعة لاسترجاع ما اعتبره حقا مشروعا، يقول عنه أحدهم: «هو شخصية طيبة في قرارة نفسه، له قلب طيب، دون تجربة، لكنه في الواقع تحيط به التصرفات غير اللائقة من طرف الآخرين، مما جعله كثير الشك والريبة من الغشاشين والمخادعين»، وهذا التصرف نفسه نجده في أدب الشطار والعيارين عند العرب، إذ حدد الدكتور محمد رجب النجار الملامح العامة للشطار العرب في ثلاث:

- الانتماء إلى دائرة اجتماعية معينة منبوذة اجتماعيا من الفئات الاجتماعية العليا، فهم جماعات تعيش على هامش المجتمع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Cursos de árabe dialectal marroquí - TANGER

كتبها ادريس الجبروني المصمودي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 20:03 م

Cursos de لrabe dialectal marroquي - TANGER


Cursos de لrabe dialectal marroqui en Tanger
La asociaciَn hispano- marroqui cooperaciَon y desarrollo con el norte de ءfrica, lleva desarrollando en estos diez aٌٌٌos de existencia en Andalucia varios programas en el campo de la educaciَn y formaciَn.
En vista de los resultados obtenidos y de la experiencia acumulada ha decidido trasladar dicha experiencia a la otra orilla y concretamente a Tلnger donde a partir de este mes de octubre va a impartir un curso de لrabe dialectal por profesores nativos con una larga trayectoria docente y solvencia académica en la enseٌaza de la lengua arabe.
Este curso esta destinado a un alumnado instalado en Tanger y formado por cooperantes, maestros y profesores espaٌoles de centros educativos espaٌٌoles, personal de Ongs, becarios, agentes de desarrollo, empresarios y trabajadores interesados en el mercado marroquي y amantes de la cultura marroqui.
Este curso pretende dotar a este alumnado de recursos necesarios para comunicar

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي