مذكرات عبدا الله الزيري القرن الحادي عشر الميلادي بضمير المتكلم ترجمة إدريس الجبروني

الترجمة الاسبانية لكتاب /
مذكرات عبدا الله الزيري
القرن الحادي عشر الميلادي بضمير المتكلم
بقلم : ميرسيديس غرثياأرينال
ترجمة إدريس الجبروني
الاسم: ادريس الجبروني المصمودي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

سبتمبر 20th, 2009 كتبها ادريس الجبروني المصمودي نشر في , غير مصنف,

مارس 15th, 2009 كتبها ادريس الجبروني المصمودي نشر في , غير مصنف,
فبراير 8th, 2009 كتبها ادريس الجبروني المصمودي نشر في , غير مصنف,

فكر و إبداع
23/12/2009
الأدب المغربي بالإسبانية
يطرح هذا الملف مجموعة من الملاحظات التي ربما كانت محط خلاف بين المهتمين و الدارسين الأسبان والاستسبانيين المغاربة، لذلك نفتح المجال هنا واسعا لكل ذي رأي مكمل أو مخالف أو معارض… ونعتقد أن أهمية هذا الملف الذي أعده كل من الأستاذين الفاضلين محمد القاضي و عمر بوحاشي يأتي من أنه يميط اللثام لأول مرة في ما نعتقد،عن إشكالات ثقافية ظلت مطمورة بين ضفتي مضيق جبل طارق، لم ينظر إليها بما يجب لها من جرأة ومسؤولية علمية ونزاهة فكرية.. لهذا فإننا نعتز كثيرا في ” فكر و إبداع ” بهذه المقاربة العلمية الأكاديمية،
التي تعتبر واحدة من المقدمات اللازمة كي يسلس التواصل و التكامل بيننا و بين جيراننا الأسبان،الدين لنا معهم مشترك تاريخي هائل، فيه مد و جزر،أغنانا معا و منحنا خصوصيات تاريخية وحضارية لا تتوفر إطلاقا بذات الوضوح و التميز لأي من حضارات و تجارب مجتمعات البحر المتوسط .
الملف من إعداد محمد القاضي و عمر بوحاشي
الأدب المغربي بالإسبانية
تأملات عامة
بقلم/ إدريس الجبر وني
ترجمه عن الاسبانية/ الأستاذ عمر بوحا شي
1 – الأدب المغربي بالإسبانية؟ هل يوجد أدب إسباني بالعربية أو بالفرنسية؟ وهل يوجد أدب إنجليزي بالإيطالية أو بالصينية؟
إن الإجابة عن هذه الأسئلة ستكون ملونة بصبغات عديدة،والنقاش حولها يمكن أن يمتد إلى ما لا نهاية.
وانطلاقا من هنا يمكن الدخول في جدال لا ينتهي حول ماذا نعني بالأدب المغربي بالإسبانية أو على العكس هل هو أدب إسباني مختص بوصف التقاليد في أقصى الحدود ؟
2 – إن المشكل الجوهري لهذا الأدب كما هو بالنسبة للذين يكتبون بالفرنسية كان وما زال يكمن في العثور على هويته الثقافية،لأن هذا الأدب حين يعبر ويتملك كلاما ومضمونا بلغة ليست لغة هؤلاء الكتاب،إنما يعكس أزمة هوية،إنه معار داخل سياق سياسي وتاريخي عبر التقاء ثقافتين مختلفتين إنها علاقة جدّ معقدة ومحتدمة تلك التي تعيشها هذه التجربة التي تنزع نحو خلق أدب مغربي بالإسبانية.
3 –بهذه الإشارات أريد أن أذكر بشيء رغم بداهته لا يعدم أهمية، وهو أن الأدب المغربي يكتب بالعربية وبالعربية فقط بعض الكتاب المغاربيين الذين كتبوا بالفرنسية يكتبون اليوم بلغتهم القومية لأنّ هذا الأدب مشتق من العلاقة التي تقدم مظاهر أخرى يتجلى تأثيرها في الأدب .
4 – هذا الأدب يحفز على المحاكاة الخسيسة لكل ما تقدمه” الموضة” في الدول المتقدمة،إضافة إلى طرح ما هو خاص بالواقع المحلي ملمحا إلى إقليمية، وإن كانت تبدو ظاهريا تأكيدا للهوية الوطنية، إلا أنها يمكن أن تكون في الواقع طريقة غير متوقعة لتقديم طابع غريب للوعي الأوربي الذي يرغب في ذلك كتسلية، وهكذا تعود التبعية في صيغة حادة داخل الاستقلالية، من المنظور الحالي يبدو أن هذا الميل ناتج عن الوضعية الزائفة للأوج الذي اكتسبته اللغة الإسبانية في المغرب في السنوات الأخيرة.
5 – إن المحاكاة الخسيسة للأساليب، والمواضيع، والتصرفات، والاستعمالات الأدبية في أخشن مظهرها، تبدو وكأنها تقدم لقارئ أوربي أو متظاهر بمظهر الأوربي الواقع السياحي الذي يفضل أن يراه في المغرب.ودون وعي فإنّ أصالة هؤلاء الكتاب تتعرض لخطر التحوّل إلى تصريح إيديولوجي للاستعمار الثقافي نفسه، الناتج عن التبعية.
6 – لا يوجد أدب مغربي بالإسبانية، كل ما هناك،نصوص مكتوبة بالإسبانية من طرف مغاربة، وهذا إضافة إلى أنه يجب أن يفرح الناطقين بالإسبانية،يمكن أن يعني إمكانيات جديدة للإسبانية.
7 – في بلدنا هناك شرط سابق، وهو العدد الذي يمكن افتراضا أن يشكله القارئون للأعمال المكتوبة بالإسبانية من طرف مغاربة يتكلمون لغة مختلفة عن التي يكتب بها هؤلاء الكتاب،وحيث يطرح المشكل الخطير للغة التي يجب أن يتجلى فيها الإبداع الأدبي.
إن إمكانيات الكاتب المغربي بالإسبانية ضئيلة جدا،بل تكاد تكون منعدمة، ومع ذلك يمكننا أن نتصور أيضا أن الكاتب المغربي محكوم عليه أن يكون منتجا لأقليات.
8 – هذا الأدب هو نتاج اللقاء الثقافي الإسباني- المغربي.إن استعمال الإسبانية في التعبير الأدبي يؤدي إلى طرح مشكل استقلالية هذا الأدب، إلى أي حد يمكن عدم اعتبار هذا مجرد امتدادات للأدب الإسباني؟ وإلى أي حد يمكن اعتبار الأدب المغربي بالإسبانية موجودا ككل مستقل؟ مثل حالة أمريكا اللاتينية.
9 – يبرز الشك أولا لأن هذا الأدب يعبر بلغة تعرّف بوصفها إسبانية، وهذا المصطلح ألبس مدلولا تاريخيا- سياسيا لا شك فيه. لكن العرف وهو عنصر مهم للتعريف هو ما يفتقده هذا الأدب. لذلك يبدو أجنبيا كاقتباس في الواقع. إن نظام اللغة حين تتصل بعالم محدد تتلون وفق تكيفات العالم الذي تعبر عنه،وكما يؤكد اللسانيون فضلا على أنه مثبت أن اللغة عالم يحكم كلّ خطاب بنظامه وقاعدته،لكن في لغة معارة إننا واعون بأن الكلمات لا نملكها بداخلنا،بل هي خارجة عنا،ليس لها جذور.
مكر الأدب المغربي المكتوب باللغة الاسبانية
بقلم : إدريس الجبر وني
ترجمه عن الاسبانية: محمد القاضي و عمر بوحا شي.
أثار كتاب انطولوجية الأدب المغربي المكتوب باللغة الاسبانية للكاتبين محمد شقور و سيرخيو ماثياس والصادر سنة 1995 عن مطبعة ماغاليا بمدريد ، اندهاش أكثر من واحد لمضمون الكتاب. وسبب هذا الاندهاش و الحيرة حتى بالنسبة لمتوسطي المعرفة بالمجال الأدبي في هذه البلاد، وهو أمر بديهي.
انطولوجية أدبية في البداية يجب أن تعالج فنا أداته الكلمة وعليها أن تقدم رؤية بانورامية عامة للظاهرة الإبداعية في فضاء جغرافي معين، كرونولوجي أو كلاهما، من خلال انتقاء دقيق ومحايد. ومن المفروض أن الانطولوجية يجب أن تكون لها مرجعية في الموضوع.الأنطولوجي عليه أن يملك إحساسا أدبيا عميقا، ومعرفة واسعة يستعين بها لكي يشمل الموضوع والحقبة التي هي موضوع الدرس، وفوق هذا كله عليه أن يتريث في تحديد الموضوع و الهدف الذي يرمي إليه، ليكون التحضير ممكنا، كما أن عليه أن يراكم الكثير من النصوص حتى يستطيع أن ينتقي منها ما يدخل في الموضوع.
إن الاجتهاد هو أكبر شرف للقضاة، فلا أحد من المعايير السابق ذكرها يمكنها أن تنطبق على هذه الأنطلوجية. إن شقور و ماثياس ينطلقان في بداية الأمر من فرضية مشكوك فيها و قابلة للنقاش، وهي حول مغربية هذا الأدب. نعتقد أن مفهوم الأدب المغربي المكتوب بالاسبانية أو الفرنسية أو بأي لغة أخرى دون العربية أو الأمازيغية هو تسمية غير دقيقة. هذا الأدب لا يمكن أن يكون مغربيا، لأنه خلا من جذور أرضنا، لا تاريخ له ولا تقليد، ولا نعتقد أن يكون له مستقبل، وهذا يميل بنا إلى الرأي الصائب للمفكر المغربي عبد الله العروي والمتعلق بظاهرة هذا الأدب المغربي في اللغة الفرنسية : “إن شطرا كبيرا من الأدب الفرنسي الشمال أفريقي هو أدب عابر، انتقالي،عارض، ظرفي ، قليل التعبيرية، لأنه يتصور عند إنتاجه بمثابة غصن منطقي محلي من ثقافة مركزها في مكان آخر و هي وحدها تحبذ ذلك الأدب..” (2) بواضح العبارة، هو فرع إقليمي، محلي، من ثقافة مركزها يوجد في جهة أخرى ولكن لماذا هذا الإلحاح والإصرار في منح لقب المغربي لهذا الأدب؟ إنه من الممكن أن يكون هناك أحد المغاربة المهتمين بالثقافة الاسبانية قد راوده الحلم المرضي الاستعماري الساعي إلى تخريب ثقافة البلد الأصلية ووضع ثقافة بديلة لها ، أي ثقافة الاستعمار.
فعندما نتواصل بلغة المستعمر،بدل لغتنا نكون قد فقدنا جذورنا، ونسقط في عملية المثاقفة التي يطمح إلى تحقيقها المستعمر.إن الكتابة باللغة الفرنسية أو الاسبانية هو عم له طبيعته الخصوصية والمتميزة، لأنها تبعد صاحبها عن الجمهور العريض من القراء في بلاده. ولهذا عندما يكون الحديث عن الأدب المغربي باللغة الاسبانية أو الفرنسية ويتم إقناعنا بأن هناك جمهور من القراء المستهلكين لهذا الأدب أو على الأقل مجموعة منه، على أن هذا الأدب إذن مستهلك من طرفها. وأن هذا الفعل هو شيء مرتبط بطبيعتنا. والحقيقة مغايرة تماما، في بلد يتوفر على نسبة عالية من الأميين كالمغرب، والقراء يشكلون نسبة قليلة. لنفترض إن في المغرب كما في غيره من الدول، فان أكبر عدد من جمهورها الذي يقبل على الكلمة المطبوعة هو أكثر اشتغالا بهمومه اليومية في حياته بدلا من الاهتمام بالورقة المكتوبة، والقراء يختارون الصحافة في المستوى الأول، وفي المستوى الثاني الكتاب، غالبيتهم بالعربية، وقليل منهم بالفرنسية. وبالاسبانية في الشمال الذي يفترض أن هناك ساكنة تتكون من مليون ونصف منهم 300 ألف ناطقين باللغة الاسبانية وهي أدنى نسبة. وما علينا إلا أن ننظر إلى واجهات المكتبات أو إلى معروضات الأكشاك للوقوف على الحقيقة.
علاوة على ذلك، فإن ظاهرة الأدب المغربي المكتوب بالاسبانية، كما ينعته المؤلفان هو يختلف كثيرا على نظيره المكتوب باللغة الفرنسية. إذ نكاد أن نقول إنه منعدم، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، حتى يمكن أن تنجز عنه انطولوجية. لأن أهم المقومات و المعايير الأساسية لمثل هذا العمل، هو وجود تراكم الكثير من الأسماء، وهو الشيء الذي يعكسه هذا العمل المثير. يقوم على اعتبار أن كل ما هو مكتوب أدبا ندرجه كله في كيس واحد. وهذا خطأ، الغرض منه تضخيم الكتاب باللجوء إلى أي شيء مهما كان دون الاهتمام بالموضوع الصرف للأنطولوجية.
وكمثال واضح على هذا الاتجاه يبرز شيء غريب في هذه الانطولوجية ولا يمكن فهمه هو النقص في التراكم كما سبقت الإشارة إلى ذلك ثم الأحكام التعسفية والسخرية التي حامت حول بعض الشخصيات، فبصراحة إن محمد شقور وهو أحد كتاب هذه الانطولوجية لم يترجم لنفسه كواحد من أعلامها، بل لجأ وبدون خجل إلى منح نفسه مساحة أكثر من غيره في الفصل المخصص لجيل الستينات، والفصل الثاني المعنون خطأ ، نقد وتفسير…
إذا قمنا بجرد هذه الانطولوجية كما نجرد حبة الخرشوف، ونعني هنا كل أولئك الكتاب الذين يشكلونها، وانطلاقا من المعايير الخاصة بالتصنيف، فإنه بالتأكيد سوف لن يبق منهم إلا قلة أو ربما لاشيء. وبالبحث والتقصي الجيدين نستطيع أن نصنف المرشحين لتشطيب عليهم من هذه الأنطلوجية على الطريقة التالية:
1)- أولئك الذين لم ينشروا شيئا وإنما كل ما كتبوه من خواطر يحتفظون بها في دفاترهم المدرسية، يعتبر محمد شقور و ماثياس أن أعمالهم هذه لم يسبق نشرها. قد يحتاج المرء إلى مقدار كبير من السذاجة لكي يقبل بهم كمبدعين أو كتابا، وإنما أقحموا من طرف أصحاب الأنطلوجية فقط بل وفي مناسبات يجهلون حتى تاريخ ميلادهم! في الحقيقة إن أعمالهم لا تعدو أن تكون مجرد محاولات أدبية أولى مضطربة لبعض المراهقين الذين بدأوا خطواتهم الأولى وهم في 13 أو 15 من عمرهم. ومع ذلك فإن بعض هؤلاء المزعومون من الكتاب بدأوا متأخرين أي في الأربعين أو الخمسين من عمرهم. وهو ما يطرح السؤال هنا فمتى سينضجون كمبدعين، في الستين أو السبعين من عمرهم؟
2)- الأساتذة الجامعيون الذين نشروا بعض أعمالهم و أبحاثهم في مجلات الجامعات التي يزاولون عملهم الأكاديمي بها أو في مجلات أخرى مثل مجلة “الخاميا” َAljamia و مجلة “موضوعات عربية” Temas Arabes الخ… وهذه الأعمال في جوهرها مستخرجة من أطروحاتهم لنيل شهادة الدكتوراه. أو ما شابه ذلك . ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعتبر هذه الأعمال أدبية ولا تحمل من الأدب إلا مدلوله اللفظي.
3)- الصحافيون الذي يمارسون عملهم باللغة الاسبانية في بعض وسائل الإعلام المغربية، دون اعتبار المستوى اللغوي لبعضهم، لا يمكن اعتبارهم كتابا بالنسبة لعملهم هذا وإن كان منهم من يكتب حكاية والآخر يعتقد أن ما يخططه شعرا.
4 )- من الأدباء الذين يشكلون حالة للكذب الواضح في هذه المنتخبات حالة الشاعر محمد الميموني الذي لم يكتب أبدا بالإسبانية. ويعترف الرجل بأنه فوجئ مفاجأة غير سارة حين علم بإدراجه ضمن هذه المنتخبات. حالة أخرى مثيرة وهي اعتبار الصحفي محمد العربي المساري كاتبا باللغة الإسبانية، في حين يعلم الجميع، أنه باستثناء مقالين بالإضافة إلى التقصيرات المذكورة آنفا والتي تدل على خلط مطلق للكتاب أو الحرص على الخلط بين الصحافة، و الدراسات الإستستبانبة والأدب، فإن بنية هذا الكتاب الغريب تفاجئنا جدا.
أولا، ما يثير الانتباه هو إدراج ضمن هذا العمل بعض الصور مثل صورة الطاهر بن جلون وصورة عزيز الحبابي . الأول يكتب بالفرنسية والثاني فيلسوف، فلا علاقة لهما مباشرة أو منطقية إطلاقا بمحتوى الكتاب من أي منظور نظرنا إليه. و هو إدراج تعسفي لهاتين الصورتين لا يمكن فهمه إلا كرسالة منحطة موجهة إلى جهة معينة. وهذا انحراف عن المقصود، وعن الهدف الذي يحدده عنوان الكتاب وبالتالي يجعل مصداقيته ونزاهته موضع شك.
ثانيا، حين نتحدث عن مجموعة أدبية أو جيل ما، حسب النظرية الكلاسيكية “لبتر ينسن” نربطه بتاريخ ذي أهمية تاريخية أو سياسية، أو بحادث ثقافي، أو بالتاريخ الذي ظهرت فيه الكتب الأولى للشعراء والكتاب الذين ينتمون لتلك المجموعة أو ذلك الجيل.
كما يعرفون أيضا بأفكار مشتركة كل خمس عشرة سنة. لكن التصنيف الذي انتهجه شقور و ماثياس للكتاب حسب الأجيال والعقود يتخطى جميع القواعد، إذ يدرجان في جيل واحد أشخاصا تتباين أعمارهم، إلى درجة يمكن اعتبار بعضهم في مرتبة أباء الآخرين، كما لا تجمع بينهم لا التقنية، ولا اللغة، ولا الأفكار، ولا يجتمعون حول هدف…
إذا استثنينا في بعض الحالات بعض الكتابات التي تنم عن أصالة وجمالية لا يرقى إليها الشك وكتابها ينجون بأعجوبة من هذه المنتخبات فإن الباقي لا يقنع أحدا. كثيرا من هؤلاء الكتاب المذكورين في هذه الانطولوجيا يتحملون نفقات طبع كتبهم، التي يبيعون منها بعض الوحدات والباقي يهدونه للأصدقاء. ويصل الأمر يبعضهم إلى نشر نوع من النقد التملقي يوقعونه بأسماء مستعارة أو يعيرون أسماء أصدقائهم.
أمام هذا الواقع، توجد عادة قديمة تبرز في كل مناسبة، وهذه المنتخبات ليست استثناء، تتمثل في استحضار مسؤولية اسبانيا خلال عهد الحماية، التي لم تعد بالنسبة إليهم استعمارا غاشما
أبريل 30th, 2008 كتبها ادريس الجبروني المصمودي نشر في , غير مصنف,
جريدة الاتحاد الاشتراكي 10/09/1983
افتتحت الندوة المشتركة بين الشبيبة الاتحادية و الشبيبة الاشتراكية بإقليم الأندلسو الشبيبة الاشتراكية بإقليم الأندلس
كما هو معلوم، تم صباح يوم الثلاثاء 30 غشت افتتاح أشغال ندوة تطوان تحت شعار : "من أجل الديمقراطية و الاشتراكية و السلم" بمشاركة وفد هام عن الشبيبة الاشتراكية بإقليم الأندلس، و التي ستستغرق كما هو منتظر أربعة أيام سيتم خلالها دراسة مختلف المواضيع السياسية و الثقافية التي تهم منظمتي الشبيبة الاتحادية و الشبيبة الاشتراكية بإسبانية.
و هكذا استأنفت صباح أمس هذه الندوة بعرض ألقاه رئيس الوفد الإسباني الرفيق سيدار رودريكث تحت عنوان "التحول الديمقراطي بإسبانيا و دور الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني في هذا التحول" و قد تضمن هذا العرض جردا مختصرا لتاريخ ح.ش.ع..إ ابتداء من تأسيسه في 1877، و دوره في مساندة و تأطير كفاحات الطبقة العاملة الإسبانية، و الجماهير الطلابية و الشباب. هذه المساندة التي أدت إلى تأسيس المركزية النقابية "الإتحاد العام للعمال"و إلى تأطير الشباب العمال منه و المثقف في منظمة الشبيبة الاشتراكية الإسبانية. مرورا بالنضالات التي خاضها في عهد الملكية، و كذا في الفترة التي اخذ الجنرال فرانكو مقاليد الأمور في اسبانيا، تلك الفترة التي تميزت بخنق الديمقراطية، و إلغاء الحريات العامة من جهة، و تصاعد نضال القوى الحية في البلاد و في مقدمتها ح.ش.ع..إ من جهة أخرى، وصولا إلى الكفاحات التي خاضها هذا الأخير في الفترة ما بعد الفرانكاوية من أجل انتزاع الشرعية و من تم إقرار ديمقراطية حقه.
خصوصا بعد ما تورطت حكومة أدولف سواريث ، في فضيحة تزوير الاستفتاء، حول مشروع الإصلاح السياسي و بعض مشاريع القوانين الملحقة به على أن حقق الحزب الانتصارات الأخيرة في الانتخابات العامة، و البلدية، في السنتين الأخيرتين.
و قد تلت هذا العرض نقاشات و استفسارات حول عدة قضايا قانونيا و سياسية و تقنية تهم ح.ش.ع..إ. و في مساء نفس اليوم كان الوفدان على موعد مع عرض الشبيبة الاتحادية بتطوان ألقاه الأخ إدريس المصمودي، و قد تناول العرض بتحليل تاريخ الإتحاد الاشتراكي بوصفه امتدادا تاريخيا لحركة التحرير و نضالا ته المستمرة على درب التغير. و بعد إبراز دور زعماء الحزب في طرد المستعمر من البلاد، أمثال المناضل عبد الرحيم بوعبيد، و رفيقه الشهيد المهدي بن بركة و غيرهم من المناضلين الآخرين، تم التركيز في العرض على النضالات التي يواصلها الحزب من أجل إقرار الديمقراطية و الاشتراكية، هذه النضالات التي ما فتئ الحزب يقدم في شأنها الشهداء أمثال المهدي بن بركة و عمر بن جلون و كرينة محمد و غيرهم، و كذا على الكفاحات التي تقوم بها المركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي لازال كاتبها العام رهن الاعتقال الاحتياطي رفقة المناضل مصطفى القرشاوي رئيس تحرير جريدة المحر>.هذا وقد










